2009-07-10 الجالية
السورية تودع
كبيرها
السيد منذر
أحمد بعد
خدمة جليلة
دامت ست سنوات
في سفارة
الجمهورية
العربية
السورية في
أوتوا، شغل
خلالها منصب
السكرتير
الثاني
ومسؤول عن
الشؤون
الثقافية
وأمور
المغتربين
السوريين في
كندا، التأم
شمل الأصدقاء
ولفيف الأهل
والمقربين في
سهرة وداع
عائلية
أقامها
الأستاذ منذر
أحمد وزوجته
منى في فندق "مونتري
إن" بأوتوا
بمناسبة
انتهاء مهمته
الدبلوماسية
في كندا
وعودته مع
عائلته
الكريمة
للوطن الأم
سورية. ضمت
صالة
الإستقبال
قناصلا وثلة
من الأصدقاء
السوريين
ولفيف من
الأحباء من
الدول
العربية
الشقيقة من
لبنان
والجزائر
وفلسطين
والمغرب
وممثلين من
الجمعيات
والأندية
السورية. وقد
استرسل
الأستاذ منذر
أحمد في كلمة
شكر عفوية
أثنى خلالها
على الحضور
والأصدقاء
وأبناء
الجالية
العربية
جمعاء وعلى
ضيافة دولة
كندا. وقد قدم
السيد ناهد
كوسا مستشار
وزير
المواطنية
والهجرة
والتعددية
الثقافية
للأستاذ أحمد
كلمة تهنئة من
الوزير
الفدرالي
جايسن كيني
تتضمن تحية من
رئيس الوزراء
ستيفان هاربر
لما بذله خلال
سنوات خدمته
في كندا
للتقريب بين
أبناء
الجالية
والعمل على
اندماجها في
البلد
المضياف كندا. عدسة
برنامج ليالي
يا مال الشام
كانت هناك،
والزميلة
سوزان حاج
حسين مثلت
أسرة ليالي
وقدمت هدية
رمزية
للعائلة
الكريمة
وهنأت بدورها
الشابة روز
أحمد على
تخرجها من
جامعة أوتوا
في إدارة
الأعمال.